ستجد معنا في منتدانا كل ما تبحث عنه من تاريخ مصر القديم والحديث والمعاصروالمعلومات العامة فى جميع نواحى الحياة


    ما رأيكم

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 22/10/2007
    العمر : 58

    ما رأيكم

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد ديسمبر 06, 2015 10:34 pm

    ما رأيكم شكر الله سعيكم (1)
    فيما يحدث عندنا فى حالات الوفاة من لطم للخدود وشق للجيوب ودعاء بدعوى الجاهلية ظواهر سلبية نراها عندما يفقد أحدنا عزيز له فلا صبر عند البلاء ولا احتساب عند الله ولا رضاء بقضاء الله ولا استرجاع ( قول إنا لله وإنا إليه راجعون ) ولكن مظاهر سيئة يضيق بها المسلم الحق فما من نازلة نزلت بقوم بفقد عزيز لهم شاب أو فتاة فى مقتبل العمر أو ريعان الشباب إلا وارتفعت الأصوات صارخة ناعية داعية بكلام ما أنزل الله به من سلطان تنطق فيه الأفواه بكل باطل تعترض فيه على مشيئة الله بقبض روح فقيدهم ويظل البكاء والعويل يزداد كلما حضر إلى بيت المتوفى أحد أقاربه يحدث هذا من نساء الأسرة ورجال الأسرة حاضرون لا يردون غيهم ولا يمنعون وزرهم كأنهم راضون بما يفعلون وقد يصل الأمر ببعض الرجال إلى مشاركة النساء ولولتهم وعويلهم حتى إذا حان وقت الجنازة لدفن المتوفى تحولت الجنازة إلى مناحة وازداد البكاء أكثر حتى يصل إلى الإغماء وفقد الوعى ومشت النساء خلف الجنازة تولولن وتلطمن خدودهن كأنه لا يوجد فى العائلة رجل رشيد يمنعهن عن سوء فعلهن وتجد آذان الجميع صماء لا يسمعون نصيحة واعظ ولا ردع زاجر بل يصرون على إثمهم وكأنهم يظهرون للناس قوة حناجرهم وبلاغة وصفهم ومعزة فقيدهم حتى إذا وصلت الجنازة إلى مكان الدفن بالمقابر نجد بعضهم يعفرون وجوههم الملتهبة من اللطم بالتراب ويصل الأمر ببعضهم أن يقول ( ادفنونى معاه ) وهو كاذب فى قوله لا شك فى ذلك والعجب أننا نرى فى المشيعين للجنازة من أصدقاء الأسرة أو أقرباءهم من يسايرونهم فيما يفعلون من عويل ونحيب وإذا جئت تنصح بادرك بقول باطل ( ياعم سيبهم يعبروا عن حزنهم ) حتى إذا انتهى الدفن وجدت من يقف ليقول ياجماعة العزاء فى المكان الفلانى وذلك حسب الحالة المادية للمتوفى وأهله فإذا كانوا موسرين فإنهم ينصبون صواناً فخماً يسد الشارع ويمنع المرور فيه بحجة أن من سيأتون لتقديم العزاء كثيرون ويستقدمون أغلى المقرئين للقرآن أجراً ويعمل نعى للمتوفى فى الجريدة تعلوه صورته والغريب أنها تكون صورة مبتسمة وينصب الحداد أيام ثلاث وبعده الخميس وبعد الخميس الأربعين وبعد الأربعين الذكرى السنوية كلها أفعال لا يرضى عنها الله تعالى القائل : (( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )) ولا يرضى عنها رسوله الذى يقول : (( الصبر عند الصدمة الأولى )) والقائل: ((  ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ))  
    ما رأيكم شكر الله سعيكم 2
    فيما يحدث عندنا فى الأحزان وحالات الوفاة من لطم للخدود وشق للجيوب وأفعال الجاهلية لقد أصبحنا نرى المبالغة فى الحزن والتعبير عنه بصورة ممقوتة تغضب المولى تبارك وتعالى فلا صبر عند البلاء ولا احتساب عند الله ولا رضاء بالقضاء وهذا من مراتب الإيمان الحق أن تؤمن بالقضاء والقدر وترضى بما فعل المولى تبارك وتعالى ولننظر لهذه الصورة . نزل بلاء من الله واختبار لأسرة فمات عزيز شاب فى ريعان الشباب فترتفع الأصوات صارخة مولولة معلنة ومعترضة على وفاته ولماذا هو الذى يموت وهو وحيد أبويه أو على بنات أو جاء على الكبر اعتراضا على مشيئة الله ويظل العويل يزداد مع مجئ كل قريب أو حبيب للمتوفى ويزداد الكلام الذى يغضب الرب من الأهل والأقارب والجيران مجاملة بكلمة لو [ لو مخرجش ماكنش جرى حاجة ولو فضل هناك كان فضل عايش ] وغيرها كلمات لن تمنع أو ترد أمر الله ويقول بعض المهووسين من الأهل ادفنونى معاه ماليش عيش فى الدنيا بعده وقد يصل الأمر إلى الانتحار أو محاولته أفعال جاهلية وتصرفات لا تمت للإسلام بصلة مثلما فعلت الخنساء مع أخيها صخر فى الجاهلية قبل أن تسلم فقد رثته وبكت عليها بشعرها وعويلها فهذه أفعال الجاهلية ولكن السلوك والتصرفات تغيرت بعد إسلامها حينما علمت باستشهاد أبنائها الأربعة بل صبرت واحتسبت وقالت الحمد لله الذى رزقهم الشهادة وأرجو الله أن يجمعنى بهم فى مستقر رحمته
    نعود إلى بلاء الأسرة لنرى مشهدا أخر فى الجنازة ترتفع الصيحات بالصوت العالى ( الصوات ) والبكاء الحار والإصرار على إغضاب المولى تبارك وتعالى بأنه العزيز الغالى لم يمت و ادفنونى معاه ده نور عينى وحياتى بعده عدم ومش ها أعيش فى الدنيا تانى من غيره وبعد الدفن يرتفع البكاء والعويل على باب التربة وقد يحدث انهيار عصبى وتصل الأمور لأزمات قلبية قد تنتهى بوفاة أخرى  
    المشهد الأخير فى هذه الأحوال يكون محل الفراشة قد نصب صيوانا حسب درجة الغنى واليسار للأسرة ففى الأسرة الغنية يكون صيوانا يسد الشارع ويعوق حركة المرور واللى مش عاجبه يلف من حته أخرى ويتم عمل نعى فى الجريدة بصورة الفقيد وكلمات الرثاء من كل فرد بعد ذكر قرابته للوزراء والسفراء ونسبه لعلية القوم وطبعا ينسى هنا فقراء الأسرة ولا يذكرون ويتم إحضار كبار المقرئين الذى يرتلون القؤرآن فى الإذاعة والتليفزيون وتقدم السجائر والمشاريب من قهوة وشاى للمعزين الكبار فقط من أعضاء مجلسى الشعب والشورى وعلية القوم الذين حضروا للعزاء فى الفقيد وفى المنزل تخلى الشقق لعزاء السيدات الذين يحضرن لتعزية الزوجة أو الأم مع مراعاة أن تكون بتايير أو فستان أسود جديد حتى ينتبه إليه كل من حضرن حفل العزاء ولابد من التوصية بالحضور صباحا لعزاء السيدات وتظل النساء طوال الليل  يتكلمن عن الحاج فلان والخال علان والعم ترتان ممن ماتوا وطويت أعمالهم ويكون الحديث عنهم بالسلب تارة وبالإيجاب أخرى وينتهى العزاء بقدوم الرجال من عزاءهم لتناول العشاء مع أسرة المتوفى الذى لم يتناولوا طعاما منذ الوفاة مما يعرضهم للهلكة إن لم يكن مرض فعلا وارتفع ضغطه أو سكره أو نزف من أنفه أو اصيب بإغماء طويل احتاج فيه للنشادر وإسراع طبيب من الأسرة أو من المعزين لإسعافه وبعد إسعافه وإفاقته وتناوله الطعام ينصرف من بيته قريب ويبقى من بيته بعيد للبيات مع الأسرة والتخفيف عنهم
    شق القبر والخميس الأول والأربعين مرت أربعون يوما كأنها الدهر
       
         
     ما رأيكم قُبل التماسكم

    فى المدارس الخاصة وما تفعله بأولياء الأمور وأبنائهم والبداية عندما يتقدم ولى أمر الطفل بأوراق ابنه لإلحاقه بحضانة المدرسة الموجودة بمحل سكنه فيفاجأ بأن المدرسة أعدت له استمارة تقديم من ورقة واحدة تتفاوت قيمتها بداية من عشرة جنيهات وقد تصل إلى خمسون جنيهاً تتضمن بيانات عن الأب وعن الأم ووظائفهما ومؤهلاتهما ومحل سكنهما وغير ذلك كأن الطفل سيلتحق بالسوربون ثم بعد ملئ الاستمارة التى توضع فى دوسيه مع شهادة الميلاد يقال لولى الأمر انتظر موعد المقابلة الشخصية للوالدين وموعد إجراء الاختبار للطفل ثم يأتى اليوم الموعود ويصحب ولى الأمر ابنه للمدرسة فيفاجأ بأن اختبار الطفل عبارة عن أسئلة من نوعية اسمك إيه ياحبيبى بابا اسمه إيه أختك اسمها إيه وغير ذلك من الأسئلة البلهاء ثم ابتسامة عريضة من المسئول بالمدرسة يتبعها بقوله انتظر نتيجة التنسيق فإذا تجرأ ولى الأمر وسأل إذا كانت العملية تنسيق فلماذا الاستمارة ولماذا الاختبار فيرد المسئول وابتسامته لا تغادر فمه ده نظام المدرسة يا أستاذ فينصرف ولى الأمر منتظراً قبول ابنه لأنه مستوف للشروط فهو وأم الطفل من ذوى المؤهلات العليا وابنهما أجاب على الأسئلة السابقة بنجاح والأهم أن مسئول المدرسة أشاد بذكاء الولد المتقد إذن فالولد مقبول بالمدرسة وبعد فترة يذهب إلى المدرسة ليسأل عن النتيجة فيجد أن ابنه لم يقبل فيستفسر لماذا لم يقبل الطفل فيردون سريعاً إن ابنك سنه صغير ولم يلحق بترتيب السن المحدد للقبول فلن يدخل المدرسة هذا العام ولتنتظر للعام القادم فنقبله فيسأل وهل يضيع عليه هذا العام فيقولون وهى سنة واحدة كثير وهو لما يتخرج هايتعين بعد كام سنة فيبادر الأب المغتاظ إذن ردوا لى قيمة الاستمارة فيضحكون ويقولون كل سنة وأنت طيب دى مكافأت لجنة الاختبار ويفاجئ الأب بعد ذلك أن ابن الميكانيكى فلان وابن السمكرى علان وابن النقاش ترتان قد قبلوا فى المدرسة بدون اختبار ولايحزنون لأن المدرسة تصلح عندهم الباص أو يدهنون المدرسة فيخرج الأب المتعلم يضرب كفاًعلى كف وهو يقول حسبنا الله ونعم الوكيل هل الخطأ خطأ الوزارة التى تترك الحبل على الغارب لأصحاب المدارس الخاصة أم خطأ المتعلمين الذين يريدون أن يعلموا أولادهم فى مدارس خاصة                    

    ما رأيكم دام ودكم
    *-*-*-*-*-*-*-*
    فى أولياء أمور التلاميذ فى جميع مراحل التعليم من الابتدائية حتى الثانوية الذين لا يدخلون المدرسة أبداً وكأن المدرسة والمدرسون أعداء لا يحب أن يراهم ولا يصح أن يقترب منهم فليس مهماً أن يقف على مستوى ابنه التعليمى والخلقى ولكن المهم هو النجاح بأى طريقة كانت وكل وسيلة ممكنة وفى الغالب الأعم لا يعرف ولى الأمر فصل ابنه فى المدرسة وإذا ذهبت تلومه على ذلك سارع بالإجابة يا باشا مشاغل الدنيا كتيرة وأنا ها فتكر أيه والا أيه أما إذا فصل ابنه من المدرسة لأى سبب أو رسب فى امتحان أخر العام أسرع إلى المدرسة ليحاول الضغط على المدرس لإعطاء ابنه درساً فى مواد رسوبه ليشترى له النجاح كما يقول وليبرأ ذمته من مسئولية فشل ابنه وليعمل ماعليه كما يقول وإذا حدثته عن مسئولية البيت فى متابعة التلميذ طوال العام فى سلوكياته وأخلاقه ومذاكرة دروسه تجد الإجابة السريعة بدون تفكير وأنا يا أستاذ ها عمل أيه أنا مش فاضى أهرش وأمهم ست بيت ومش متعلمة وهم الأولاد كبير وأنا باشتغل صبح ومسا علشان أكفيهم القوت الضرورى وإذا كلمته عن ضرورة المتابعة للتلميذ لأنه لا يذاكر دروسه وطول اليوم بيلعب يقول بسرعة يحسد عليها البركة فيك انتوا اللى بتعلموا و انتوا اللى بتربوا وهكذا يكون هذا الأب الهمام قد أخلى عن نفسه مسئوليته نحو تربية وتعليم ومتابعة سلوك أبناءه وترك لمدرس المدرسة القيام بدوره فى الحياة وهنا نتساءل لماذا تزوج ولماذا أنجب هذا الكم من الأولاد هل ليتركهم يتربوا فى الشوارع أم لتبتلعهم جماعات رفقاء السوء ونصل إلى لب الموضوع عندما تظهر نتيجة الملاحق ويسقط التلميذ نجد ولى الأمر يحضر إلى المدرسة هائجاً غاضباً ساخطاً يبحث عن المدرسين لينزل عليهم غضبه ويعاقبهم ضرباً بسبب سقوط المحروس ابنه والعجب أنك إذا حاولت إيقاف ثورته تجده يقول لك دول مدرسين ….. وهات يا شتيمة الواد ابنى ذكى ونبيه و بيعرف كل حاجة بس هم اللى مابيدرسوش حاجة وكل همهم ياخدوا فلوس وأنا حاشتكى للوزير أن ابنى سقط ظلم وحاخرب بيتهم وأنا فاضى للمشاكل معاهم أليس هذا هو العجب إنه غير متفرغ لتربية ومتابعة ابنه ولكنه متفرغ للخناق مع المدرسين .          





    ما رأيكم دام اعتراضكم
    *-*-*-*-*-*-*-*-*-*
    فى تفرق كلمة الأمة العربية وتشتت وحدتها وانفصال أواصر التعاون بين شعوبها وكأن المكتوب عليها أن تظل ضعيفة واهنة تتقاذفها القوى الكبرى فى العالم كالكرة وتتحكم فى أمورها دول استعمارية أليس فى هذا الوضع المخزى هوان ومذلة وهنا يدور فى الأذهان سؤالين
    لماذا حدث هذا ؟ وكيف نستعيد هيبتنا ؟
    أولاً حدث هذا عندما أصبحت كل دولة عربية تعيش بمعزل عن باقى الدول العربية وتبحث عن مصالحها مع الدول الأخرى غربية كانت أم شرقية وأصبح الإحساس العام لدى حكام الدول العربية خاصة الدول البترولية أن معنى التعاون مع الدول العربية الأخرى هو أن تستغل هذه الدول غناها لصالحها وتستولى على ثرواتها إذن البعد عنها غنيمة أما التعاون الكلامى والتضامن اللفظى فلا مانع منه وكلمات الشجب والإدانة والتنديد قاموسها موجود وسهل الاستخدام فى كل محفل من محافل المجتمع العربى وحدث هذا عندما ذهبنا بخلافاتنا إلى الأجانب ليحلوها لنا وقد تناسينا أنهم هم السبب فيها والمنشط لها كلما رأوا أى تقارب بين البلاد العربية مع بعضها البعض وحدث هذا عندما أصبح كل حاكم عربى يسعى لتكديس الثروات لا تنسيق الخطوات
    وحدث هذا عندما هانت علينا أنفسنا فهنا على الناس
    وحدث هذا عندما نجحوا فى التفريق بيننا فانشغلت كل دولة من دول العرب بصراعها مع أختها المجاورة على ترسيم حدود أو بسط نفوذ أو تقوية متمردين
    ثانياً كيف نستعيد هيبتنا ؟ نستعيد هيبتنا عندما تتحرر الأمم العربية من الأنانية والأثرة وتعود بين شعوبها المحبة والتضحية بفعل جماهيرها لا بعمل حكامها وعندما تصبح الدول العربية ذات رأى واحد فى أى موقف أو قضية تواجه أحد أجزاء الجسد الواحد  
    ونستعيد هيبتنا عندما تتعرض أى دولة عربية لمشكلة سياسية أو اقتصادية أو عسكرية وترى دول العالم أن الدول العربية لم تشاركها المشاهدة بل سارعت جميع الدول للوقوف معها ليس بالكلام والخطب العنترية  وحسب ولكن بالفعل والعمل والوقوف صفاً واحدا فى مواجهة قوى البغى والتسلط ونستعيد هيبتنا إذا تدبرنا حديث الرسول ((  مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى ))  .
    ونستعيد هيبتنا عندما تتوحد الدول العربية وتذوب الحدود وتزول عوائق التكامل والتعاون وننجح فى الاستفادة من ثرواتنا التى حبانا الله تعالى بها ولا نعرف قدرها
    فنستفيد من الأيدى العاملة فى مصر والأرض الزراعية فى السودان والبترول فى دول الخليج والمعادن فى دول المغرب العربى ومراعى الصومال وموريتانيا وطبيعة جزر القمر ونستفيد من بحر العرب والخليج العربى والبحر الأحمر بشاطئيه والبحر المتوسط بجانبيه
    ونستعيد هيبتنا عندما تدفن نعرة الشعوبية وتقوم فكرة القومية العربية التى وحدها الديانات السماوية  



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 8:38 am